كلما جالت في رأسه فكرة یرید التعبیر عنھا وجد غیره قد سبقه إلیھا ، ھو ذاته قد سبقه أحد إلیه ، قد یكون النسخة
العاشرة أو أكثر ، تذكر أنه رأى نسخة تشبھه مرة في السوق وأخرى في الحي الذي زاره صدفة في المدینة ،كانت
الفوارق بسیطة ، والناس تتعامل مع النسخ بحسب طریقة كل منھا ، لذا لم یعد مشغولاً بتشابه الأفكار