البحث النماذجي

٣٥

هو الأول من نوعه في المكتبة المنهجية (العربية والأجنبية)، ويستهدف بلورة منهجية بناء نماذج تفسيرية بقالب منهجي حديث تطبيقي. وقد اقتضى تطوير هذه المنهجية إيجاد العلائق الإبستمولوجية والمنهجية مع البحث النوعي (الكيفي)، كما استلزم سكُّ مفهوم جديد وهو "البحث النماذجي"، وهو البحث الذي يتبني تطبيق تلك المنهجية ومنظومتها المفاهيمية. ويحض الكتاب على الارتحال من مِرشاد (بارادايم) التعاريف إلى مِرشاد النماذج التفسيرية، وذلك أن التعاريف تمارس تضييقاً لتفكير الباحث إزاء الظواهر المركبة المعقدة المبهمة، بما يؤدي إلى الخلوص إلى نتائج سطحية ومقاربات شكلانية.وهذا الكتاب يصلح بالدرجة الأولى للدارسين وطلبة الدراسات العليا في العلوم الإنسانية، كما يصلح للدراسين وطلبة الدراسات العليا في العلوم الدينية، وربما لنظرائهم في العلوم الطبيعية، بعد ممارسة قدر من "التحوير المنهجي". وهذا الكتاب يمكن أن يصلح أيضاً لطلبة البكالوريوس في الجامعات التي تستهدف طلبة نابهين. وقد يكون هذا الكتاب مفيداً للباحثين العموميين وللقراء المتقدمين، ممن يرومون تطوير منظومتهم البحثية المنهجية، بغرض تطبيقها في مشاريع بحثية، أو لكونهم ينوون تطوير ملاحظاتهم النقدية ومشاهداتهم التراكمية لأوضاع إنسانية أو مجتمعية أو طبيعية، بما يجعلهم قادرين على فهمها بشكل أعمق وأشسع، وقد يغذي ذلك ميلهم إلى التعبير عن هذه الملاحظات والمشاهدات في نصوص بحثية أو إبداعية.

تم شراءه 36 مرة
رقم الموديل
U60

٣٥

إضافة للسلة