هي رأس برأس وجرٌح في القلب بجرح .. قطعوا رؤوسنا فقطعنا رأس قائدهم ، أسقطوا زرعة وهي تحصد أرضها ، فحصدناهم بسيوفنا وصادرنا ذهبهم وفضتهم ومؤنتهم . آه من هذه "الصماء".. في المرة الأولى قبيل مأساة "ريدة" ضربها الصمم في ظلمة الليل، فلم تسمع وقع أقدام الغزاة ، لكنها بعد ثلاثة وعشرين عاما سمعت زئيرنا ونحن نفترسهم واحدا تلو الآخر. الحذر والخوف الذي يصاحب أي حديث عن "زرعة" ، أفقدنا الكثير من التفاصيل حول زواج جدي منها ، لكن عودة بعض الرجال أحياء من معركة الفناء ومنهم جدي نمران إلى قراهم ومزارعهم ، و انشغالهم بالصلاة والدعاء لعل الله ينزل عليهم غيثا يغسل ثياب البؤس التي لبسها الجميع منذ تلك الكارثة ، أكسبهم وقتا لأكل الوشايات لعل البطون تنسى.
رصاص في بنادق الآخرين
٠
٢٠٢٠
تم شراءه
11 مرة
رقم الموديل
U16